العلامة المجلسي

126

بحار الأنوار

العلة التي من أجلها جعله عليه السلام المأمون ولاية عهده ( 137 ) الخطبة التي خطبها عليه السلام لما بويع بالعهد ( 141 ) في كيفية بيعة فتى من الأنصار ( 144 ) صورة كتاب كتبه المأمون له عليه السلام في ولاية العهد ( 148 ) صورة كتاب كتبه عليه السلام على كتاب العهد ، والشهود عليه ( 152 ) فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله تعالى وإيانا في ولاية العهد ( 155 ) الباب الرابع عشر سائر ما جرى بينه عليه السلام وبين المأمون وأمرائه ( 157 ) صورة كتاب الحباء والشرط منه عليه السلام ( 157 ) صورة كتاب وشرط منه عليه السلام والمأمون لذي الرياستين ( 160 ) في أنه عليه السلام يأمر المأمون أن يخرج إلى المدينة ، وخالف ذو الرياستين في ذلك ( 165 ) قصة الجلودي وقتله ( 166 ) فيما كتبه الحسن بن سهل إلى أخيه ذي الرياستين في النجوم وأمره أن يدخل الحمام مع الرضا عليه السلام والمأمون ، ونهى عليه السلام عن الدخول ، ودخل الفضل فيه وقتل ، واجتماع الناس على باب المأمون جاءوا بالنيران ليحرقوا الباب ( 168 ) فيما سئل الفضل عنه عليه السلام : في الجبر ، ونصراني فجر بهاشمية ، وسؤال المأمون عنه عليه السلام : بأي وجه صار جدك علي قسيم الجنة والنار ( 172 ) في أن المأمون أمر الفضل أن يجمع له أصحاب المقالات : مثل الجاثليق ، ورأس الجالوت ، ورؤساء الصائبين ، والهربز الأكبر ، وأصحاب زردهشت ونسطاس الرومي وغيرهم من المتكلمين ( 173 ) في حساد كانوا بحضرة المأمون ويريد كل واحد منهم أن يكون ولى عهد المأمون ، وقصة حميد بن مهران الملعون الذي افترساه صورتي الأسد ( 184 )